
توسعة محطة الحاويات الثانية والمنطقة اللوجستية المتكاملة تعززان الطاقة الاستيعابية لميناء الملك عبد العزيز بالدمام
الدمام
تشهد محطة الحاويات الثانية في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام تنفيذ مشروع توسعة باستثمارات من القطاع الخاص تتجاوز 2.8 مليار ريال، بالشراكة مع الشركة السعودية العالمية للموانئ، ضمن جهود تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالميناء. ومن المتوقع أن تنتهي أعمال التوسعة في عام 2026، ليصل إجمالي طول الأرصفة إلى 925 مترًا، بما يمكّن المحطة من استقبال سفينتين عملاقتين في آنٍ واحد.
وتتضمن التوسعة إضافة 225 مترًا إلى الرصيف الحالي، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية من 2.5 مليون حاوية قياسية إلى 3.8 ملايين حاوية مستقبلًا، بالتكامل مع محطة الحاويات الأولى، ما يعزز مكانة الميناء كبوابة بحرية رئيسية على ساحل الخليج العربي.
وبالتوازي، يجري تطوير منطقة لوجستية متكاملة بقيمة استثمارية تبلغ 1.3 مليار ريال، وتمتد على مساحة مليون متر مربع، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويدعم تنافسية الميناء كمركز لوجستي وتجاري عالمي. وتقدّم المنطقة مجموعة من الخدمات المؤتمتة، تشمل مناطق لتخزين البضائع العامة والمواد المبردة، وساحات للمنتجات البتروكيماوية، ومنطقة لإعادة التصدير، إضافة إلى حلول للتجارة الرقمية والتوزيع المحلي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة أن المرحلة الأولى ستدخل حيز التشغيل في عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 3 ملايين متر مربع من المساحات المؤجرة بحلول عام 2030. وأشار إلى أن المنطقة تتمتع بحوافز استثمارية تنافسية، من أبرزها الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية والضرائب، بما يدعم استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية ويعزز نمو القطاع اللوجستي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز الكفاءة التشغيلية للميناء، ودعم استخدام تقنيات الموانئ الذكية والبنية التحتية المتطورة، بما يرسخ مكانة ميناء الملك عبد العزيز بالدمام كبوابة بحرية رئيسية ومحور لوجستي إقليمي.
توسعة محطة الحاويات الثانية والمنطقة اللوجستية المتكاملة لميناء الملك عبد العزيز بالدمام